سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
371
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
[ عدم امتثال امر پيامبر ( صلى الله عليه وآله وسلم ) در تغيير اسم ] از آن جمله آنكه علاّمه حلى در “ كشف الحق “ گفته : في الجمع بين الصحيحين في مسند المسيب ابن حزن بن أبي وهب من افراد البخاري : أن سعيد بن المسيب حدّث : أن جدّه حزناً قدم على النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فقال : « ما اسمك ؟ » قال : اسمي : حزن ، فقال : « بل أنت سهل » . قال : ما أنا مغيّر اسم سمّانيه أبي . وفي رواية : لا أُغيّر اسماً سمّانيه أبي . قال ابن المسيب : فما زالت فينا الحزونة بعد . وهذه مخالفة ظاهرة من الصحابيّ للنبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في ما لا يضرّه بل في ما ينفعه ، فكيف لا يخالفونه بعده في ما ينفعهم ( 1 ) . أقول : ومن العجب العجاب ما أتى به ابن روزبهان المرتاب في الجواب عن هذه الرواية الصريحة في عصيان الصحابي لسيد الأنجاب - سلام الله عليه [ وآله ] ما همر رباب وهطل سحاب - حيث قال : مخالفة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في ما يأمر وينهى عنه من أُمور الشريعة حرام وفسق ، وأمّا ما يتعلّق بأمثال هذا فلا يوجب حرمة ، ألا ترى أنّ النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال
--> 1 . نهج الحق : 321 ، ولاحظ : الجمع بين الصحيحين 3 / 391 .